..حياتـ....في لوحاتي ...ـي ..

ندر الأصدقاء وقل الأحباء في حياة ساندرا الفتاة الخرساء
ولم يعد لديها سواء والدها سميث وأما ولدتها فقد كانت كثيرة النزاع مع والدها وكان ذلك سبب في الفراق بينهما
نشأت ساندرا وترعرعت على يد والدها منذ الطفولة فكانت فتاة هادئة تميل إلى الانطواء وكانت من أجمل هوايتها الرسم على الحائط وكان ذلك الأمر يغضب والدها كثيرا ويؤدي بتالي إلى توبيخها بشدة.
كانت ساندرا في نهاية كل شهر ترسل رسالة الى والدتها التي لم تغب عن مخيلتها يوم من الأيام
ولكن لم تكن رسالة بل كانت رسومات صماء ومع أنها صماء إلا أن ولدتها بستطعتها فهم تلك الرسومات
كانت ساندرا تجسد معاملة اولدها لها برسوماتها ..وكانت ولدتها تعي ما ترسمه ابنتها .
وذات يوم جاءت ولدت ساندرا لأصطحبها معها وأظهرت الرسومات لسميث وأخبرته بما تقصده ابنتها لكن سميث
أنكر ذلك وغادر هو و ساندرا الى خارج البلاد..
هكذا انقطعت أخبار ساندرا عن ولدتها , ومضت الأيام وكبرت ساندرا وأصبحت من أشهر الراسمات في تلك الفترة
وأصبحت تقام لها معارض للوحات الفريدة من نوعها الغامضة في محتوها.
كان لساندرا لوحات مميزة مع أنها بلون واحد حتى أنها أصبحت مشهورة [[ بصاحبة اللون الواحد]]
كما أقامت لها معرض أسمة [[..حياتـ....في لوحاتي ...ـي ..]] وكان لاسم هذا المعرض صلة بين ساندرا ولوحتها
كان الناس يترددون الى معرضها من جميع الأقطان المجاورة .لما يميز رسمها عن غيرها أنها كانت تقوم برسم الكتابي
فكانت تحكي في لوحاتها عن حياتها , كانت ترسم لوحة طبيعية وخطوط تلك اللوحة عبارة عن حكاية عاشتها ومرت بها يوم من الأيام., فكان الناس ينظرون الى تلك اللوحات على انها طبيعة ولا يعو تلك الخطوط الدقيقة.
ومع مضي الأيام لاحظت ساندرا تردد شخص على معرضها وتودده لها بشكل غير اعتيادي مما دعها الى القلق بعض الشئ
ولكن مع مضي الوقت أصبحت ساندرا على علاقة مع ذلك الشخص ..واخذ يخبرها عن مدى إعجابه بتلك اللوحات وعن سبب تسميه المعرض بهذا الاسم , مما ادى الى عودة القلق اليها .
وفي يوم عيد ميلاد ها ((كانت المفاجئة))""
حظر الجميع لتهنئة [[صاحبة اللون الواحد ]] بعيدها 27 ولم يحظر ذلك الشخص مع انها قد وضعت اسمه في مقدمة المدعوين .وعندما قاربت الحفلة على الانتهاء آتى ذلك الشخص ويحمل كتاب ..
غادر المدعوين واخذت ساندرا تقلب في علب الهديا التي أتتها ولفت انتباهها ذلك الكتاب الذي كان عنوانه
[[حياتي في لوحاتي ]] .أخذت ساندرا تتصفحه محتوى ذلك الكتاب وكانت المفاجئة الكبرى!!
كان ذلك الكتاب عبارة عن حيات ساندرا الذي جسدتها في لوحاتها وكان ذلك الشخص يتردد ليكتب ما تخفيه تلك اللوحات من سر , وفي نهاية الكتاب كتب لها :
إهداء
عرفت سر لوحاتك واطلعت على حياتك فهل تقبلين بمشاركتي حياتي
...ادور...
ومع بزوغ شمس يوم جديد أسرعت ساندرا الى ادور لتعلن له موافقتها..
استقبلها ادور بحفاوة وترحيب وقدمها إلى والدته السيدة املي فكان الواقع أقسى من الخيال..
ام ادور هي نفسها ام ساندرا
مع أن الخيال قد يحقق الآمال إلا انه قد يكون قاسي في بعض الأحوال..
اتمنى ان يحقق الله امالكم وان تسعدوا بما قدمته لكم
قصة نسجتها من خيالي
كل المنى ان تصل ذائقتكم
من كتاباتي